استضافت جمعيتا الإصلاح الإجتماعي و المنبر الوطني الإسلامي في البحرين الدكتور عبدالله النفيسي لإقامة محاضرة بعنوان “العرب قبل وما بعد الحرب على غزة” وذلك يوم الجمعة 30 يناير 2009م.
أتت هذه المحاضرة ضمن سلسلة فعاليات للتضامن مع أهل غزة ضد العدوان الصهيوني. وقد نقلت على الجزيرة مباشر ومتوفرة على الانترنت (انظر الوصلات في الأسفل)
كانت المحاضرة قوية جداً وقد يرى البعض أن المحاضر قد “زودها شوي” ولكن هذا ما تعودناه من الدكتور من حيث الصراحة والمكاشفة. ولم تخل المحاضرة من المتعة والطرف أيضاً.
بعض ما ذكره الدكتور في الندوة:
* عن الأنظمة. قال أنها تضاجع الشيطان منذ 60 سنة فلا يجب أن نعول عليها شيئاً. وقال “أنا أقول حتى لو وجدنا هؤلاء الرؤساء في مؤتمر القمم يتعلقون بأستار الكعبة ألا نصدقهم” (تصفيق حار). “نحن بحاجة إلى إعادة صياغة لعقلياتنا ونلغي العقلية العشائرية والبسيطة والساذجة ينبغي أن نصحوا شوية وإذا لم تصحينا دماء الشهداء في غزة، وغير غزة، فلن نصحوا أبداً وسوف يصل الصهيوني إلينا هنا في الخليج إذا لم نبدأ بإعادة صياغة أنفسنا وعقلياتنا وولاءاتنا. لأن تحول الشعوب إلى غنم هذه مشكلة ينبغي أن نضع عليها علامة استفهام. إلى متى تتحول الدول العربية إلى جواخير. ياخور غنم!“.
* كما تطرق لمفهوم “الإرهابيين” عند الغرب وقال “إذا قالوا لك هذا إرهابي، قل لهم هذا رفيقي”. كما أشار إلى افتخاره بأنه التقى بالملا عمر (زعيم الطالبان) شخصيا ووصفه بأنه “رجل ليس من هذا العصر إطلاقاً”. وأشار إلى حباوة استقباله له بينما كان يرفض استقبال الوفود الأجنبية والغربية ويرسلهم إلى كابل للقاء وزير الخارجية والحديث في السياسة أما “هنا في قندهار لا أستقبل النجس” إنما المشركين نجس. وأشاد الدكتور بقوة الطالبان وصلابتها وقال هؤلاء هم الرجال الذين ينفعون مع الغرب أما “عريقات” وما “عريقات” أو “دحلان” (يضحك الجمهور بقوة) “هذوله يعني ما يفيدون الأمة بشيء“.
* ذكر أن مأساة غزة ستتكرر وستعود”صقتنا طويلة التدافع بيننا وبين هؤلاء على مدى الزمن. الله في كتابه الكريم أكد بأن عداوتنا معهم دائمة. ولذلك، هذا الذي يقول حوار ما حوار قصوا لسانه. أي حوار أي رقي (شمام) ما كو حوار! الله سبحانه وتعالى أكد أن عداوتنا لليهود عداوة دائمة ويأتي واحد ويقول إخواننا ما إخوانا لا.. هذا يناقض صريح القرآن الكريم. والذي يناقض صريح القرآن كافر. تكفير؟ نعم! تكفير! إي نعم أنا أأيد التكفير لأن هذه مو طريقة تقودونا غصباً عنا إلى مؤتمرات نتحاور مع واحد يهودي منّي وواحد نصراني منّي وقال القرآن لا والله ما قال ونقعد نتلعثم في أقوالنا لا قال. قال “إنما المشركون نجس” وقال إنهم كافرون وأكد على ذلك. ولذلك نحن ما ينبغي أن نتلعثم في الدفاع عن صريح القرآن أبداً. ديمقراطية ما ديمقراطية حرية رأي هذا كوم وصريح القرآن كوم ثاني. عندما يصل الأمر إلى القرآن وإلى رسول الله فكفى وقف حدك. كلشي نقطه بحر، شهاداتنا خبراتنا الخ الخ… عندما يصل الأمر إلى الله سبحانه وتعالى وإلى رسول الله صلى الله عليه وسلم”
* ثم ذكر ما هي واجباتنا اليوم تجاه غزة وإخواننا في غزة.
* ثم أكمل “أكوا في الصحافة العربية والخليج نبرة تشكيك في شخصيات المقاومة. هذوله لازم نتصدى لهم ما نخليه نستمر حتى لو تتصل فيه بالتلفون وتقوله هذا كلام سفيه ما لازم أن تكرر أو تعيده في زاويتك أو مقالاتك وإلا سنتخذ معاك الإجراءات التالية. لا بد أن نلجأ إلى أسلوب الضغط مع هؤلاء وألا نسكت. ولا نتركهم بحجة حرية الرأي! هذا طابور خامس.” “يأتي إلينا واحد لكأ بحجة حرية الرأي ويتكلم عن المقاومة هذا الكلام الماصخ. ولذلك أنا أحرضكم الليلة، أنا عبدالله فهد عبدالعزيز النفيسي جاي أحرضكم أن تتصدوا بكافة الوسائل (ضحك) لأي شخص يرفع لسانه على المقاومة بكافة الوسائل فهمت كيف”
* ثم تصدى في حديثه لعلماء أو وعاظ السلاطين ووصفهم بـ “العلماء المعلّبين” “أكو علماء وعاظ السلاطين وين ما قاله فلان وراه” تطرق إلى فتاوى أحد “المعلبين” الذي أفتى خلال أحداث غزة وخلال “الدب على غزة” التي تحرم المظاهرات وقال “تصوروا المظاهرات حرام!! ليش؟!! لأنها تلهي عن ذكر الله! الله.. الله… شلون كلاوجي هذا!!” (يضحك الجمهور). وأكمل: “يعني ردوا المقاهي وحطوا المذاعة واشتغل بالأرقلية/ الشيشة”. وأكمل “ونقول لهؤلاء العلماء المعلبين أنه في هذه الفترة على الأقل جب (اخرص) واسكت. هذه مرحلة العز بن عبد السلام، مرحلة الشيخ عز الدين القسام أمثالهم أهلا وسهلا على راسي بس إنتو أص (صه) مو وقتكم.
* ذكر معرفته ولقائه شخصيا مع قادة حماس وأثنى عليهم وقال “ويجب أن تعلموا وأنا هذه شخصية أحتفظ بها في قلبي، يجب أن تعلموا يا إخوان إن هذوله المقاومة الإسلامية والله أنا أعرفهم شخص شخص وأنتهز هذه الفرصة لأقول لكم أنهم ناس أطهار وناس أبرار أناس زهدوا في الدنيا. وزراءهم يجاهدون. أنا أعرف وزير عنده مساهمات في عملبات.”
* في المقابل تكلم عن وزراء عباس “أكو وزراء عند عباس عندهم مصانع اسمنت يبيعون على اليهودي بأسعار منخفضة لبناء الجدار! أكو وزير آخر متعهد للحكومة الصهيونية إنو أنا أجيب لكم عمال فلسطينيين يبنون الجدار في القرى الفلانية. نحن نبني لكم المستوطنات! هؤلاء حماس على الجهاد الذي أعرفهم شخصيا وليس مجرد أسمع أو أقرأ عنهم، ناس أطهار وأبرار. إسماعيل هنية لا زال في المخيم. لم يخرج من غزة وأنا كلمته قال لي “عبدالله نحن حيث نحن وأنا في المخيم الفلاني ومقيم معاي أهلي وعيالي ما نفكر إطلاقاً … وزراءهم مجاهدون طلبتهم استشهاديين ناس بايعين الدنيا تماماً فأنا حريص على هذه الشهادة أن ما في وجه مقارنة بين المقاومة الإسلامية وزمرة عباس.”
* عرج على محمود عباس وقال “تعرفون ما معنى اسم عباس في العربية معناه الرجل الكثير العبوس. ولكن عباس دائما تجدونه مع العرب عبوس يعني حمش ومع ليفني يحط يده على كتفها ويصير very friendly والكشرة من هني إلى هني” وقال “هذا الرجل مع العرب عباس ولكن مع الصهاينة باسم“!!
روابط التسجيل للمحاضرة: تجدون روابط مباشرة لتنزيل تسجيل كامل وجدتها على (wmv) – http://forum.ma3ali.net/t536157.html
و على يوتوب على 12 أو 11 جزء مرتبة كالتالي:
http://www.youtube.com/watch?v=KbDIhA8qmSo&feature=channel
http://www.youtube.com/watch?v=pmFhaeqrotQ&feature=channel
http://www.youtube.com/watch?v=wmEVHFuJ9m8&feature=channel
http://www.youtube.com/watch?v=3wpxY9b3WSA&feature=channel
http://www.youtube.com/watch?v=Kxn191cRKOs&feature=channel
http://www.youtube.com/watch?v=eZmvhQxxA7U&feature=channel
http://www.youtube.com/watch?v=AGSW7KqJOlQ&feature=channel
http://www.youtube.com/watch?v=5h2nwMWdMeU&feature=channel
http://www.youtube.com/watch?v=5oSptfJUQMI&feature=channel
http://www.youtube.com/watch?v=X7pARS64HGY&feature=channel
http://www.youtube.com/watch?v=oI9QM56CMuo&feature=channel